صُنع هذا التمثال قبل اعتلاء حورمحب العرش. وبتصويره نفسه كاتبًا، يُعلن حورمحب نفسه من بين نخبة المتعلمين،
متبعًا بذلك تقليدًا عمره أكثر من ألف عام في تصوير كبار المسؤولين كرجال حكمة وعلم.
في هذا التمثال، يخفي البطن المنتفخ وطيات اللحم تحت الثديين الوجه الشاب غير المبطن. تشير هذه التقاليد الفنية
إلى أن هذا التمثال قد بلغ سن الرشد. على الرغم من أن وضعية الكاتب
تُظهر الوجه الأمامي الشائع في جميع التماثيل المصرية الرسمية،
إلا أنه يمكن تقديرها بشكل أفضل كقطعة نحت مستديرة نظرًا لعدم وجود عمود خلفي لها.
يعكس الوجه الشاب ملامح العديد من تماثيل توت عنخ آمون (50.6)،
ويحتفظ أسلوب هذا التمثال الرائع بالحجم الطبيعي ببعض من نعومة وطبيعية عصر العمارنة السابق،
مع استشراف فن الرعامسة اللاحق.
0 Comments
تعليقات