Header

Ismail Abu El Fath

مفتاح الكعبة و دليل القبلة من الخشب المدهون ،



مفتاح الكعبة

مفتاح الكعبة يعود إلى العصر المملوكي وينسب إلى السلطان الأشرف شعبان بن حسين، وتم صنعه عام 765 هجرية، 1364 ميلادية، وصنع من النحاس المطعم بالفضة ويبلغ طوله 34 سم، وعليه نقوش دينية من آيات قرآنية من سورة آل عمران وسورة الفتح بخط النسخ المملوكي، وتم شراء المفتاح من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 وأدرج في المتحف، وهو أقدم نموذج من مفاتيح الكعبة


 أما عن دليل القبلة من الخشب المدهون بالاكيه، فيعود للقرن الـ 12 هـ / 18م، وصنعت هذه التحفة لأحد الوزراء في عهد السلطان العثمانى محمود الأول، وتحمل اسم الصانع وهو "بارون"، ومؤرخة بسنة 1151 هـ والموافق 1738 ـ 1739م، وكان الغرض الرئيس منها الاستدلال ومعرفة اتجاه القبلة بدقة، وقد زينت بخريطة عليها رسوم للحرم المكى، ونصف الكرة الشمالى حتى خط الاستواء، وكتابات تركية متنوعة.



مجموعة مكونة من مفتاح يتكون من حلقة قطرها 36 سم ومقبض بمكعّب غطاء الوسادة قابل للقفل للحركة بالضغط بالمفتاح. ويتكون هذا المقبض من ثلاث كتل صغيرة متوازية المستطيلات تفصل كتلتان لوزيتان. أما جسمه المفتاح فيأخذ شكل مجسم ماكسي متوسطه بطوله الذي يصل إلى 13 سم. وينتهي جسم المفتاح بأربعة نتوءات.


ويزين المفتاح عدد من الكتابات ذات الدلالات السياسية والسياسية والتسجيلية. التوصل إلى الكتل المتعددة الثلاثة لمقبض المفاتيح المتعددة للكتب . الكتابات الموجودة على الأوجه الأربعة الحرة للكتلة الأولى نصها "محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثانية نصها "الأمر لله لا إله إلا الله – شعبان بن حسين – في سنة خمسين وسبعمائة"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثالثة نصها "ما عمل لبيت الله الحرام في أيام مولانا السلطان الأشرف." وهكذا، تشهد كتب الصراحة إلى صاحب السلطان السلطان المملوكي الأشرف شعبان بن حسين الذي تولى السلطنة يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان سنة 764هـ / 1362 م وهو في الثانية عشرة من العمر وظل سلطاناً على مصر والشام حتى توفي عام 778هـ / 1376م. ويحمل المفتاح تاريخ صنعه، وهو العام 765 هـ / 1363 م. "إنا فتحنا لك فتحاً ستوناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر نعمه عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك نصراً عزيزاً – هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم" (سورة الفتح، الآيات 1 إلى 4) ؛ "إن أول بيت وضع الناس للذي بكة مباركاً وهدى للعالمين – فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً – ولله على الناس حج البيت من استطاع إلى سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين" (سورة آل عمران، الآيتان 96 و 97). ويلاحظ أن الآيات القرآنية التي دوّنت على جسم الاختيار الصديق للخيار من الخيار، وتؤكد فريضة الحج على المزارعين. وتشمل الآيات كذلك إلى مدينة مكة باسم "بكة"، وهو واحد من الأسماء العديدة التي ترسل إلى مكة والتي تشمل "أم القرى" و "البلد الأمين" و " بيت الحرام". وكذلك تشير هذه الآيات إلى مقام سيدنا إبراهيم. والحكم الذاتي، هو المسؤول عن تحديد رقم إبراهيم هو الوحيد الذي قام إبراهيم عندما يقوم البناء. ومقام إبراهيم بجوارة . ويعلوه قبة من ديكورات خشبية من الداخل بزخرفة ذهبية، ويرتكز المقام على أعمدة من الكلاسيكيات حصريًا أربعة شبابيك من الحديد



Post a Comment

0 Comments